نادينا ظريفة: نصف قلبي للبنان والنصف الآخر لكندا

14:10
 
مشاركة
 

Manage episode 257850171 series 2647113
بواسطة بلا حدود | RCI، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
تأبى تلك الطفلة، التي تعيش في أعماق نادينا ظريفة، الكِبر وتريد أن تبقى في عالم الطفولة الحالم البريء. ربما لأنها تفتخر بما حققته في سن مبكّرة من شهرة وأضواء في عالم الأغنية عندما فازت بالميدالية الذهبية في مهرجان أغاني الأطفال السنوي العالمي "زِكينو دورو" في بولونيا في إيطاليا. وربما لأنها حرمت من عيش طفولتها بسبب الحرب الأهلية في بلدها الأم لبنان سيما وأنها ولدت في رأس بيروت في خضم هذه الحرب في العام 1980. إن مساعدة الآخر رسالة لا زلت أحملها منذ نعومة أظفاري ولا زلت أجيب كل نداء من أجل مساعدة محتاج أو فقير في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم، حتى في تعليم السباحة تتجلى رغبتي في مساندة الآخر. أريد أن أكون الضوء الذي ينير العتمات وأن يحمل صوتي النور حيث الظلمة والديجور... تقول نادينا ظريفة: "إن قلبي مشطور إلى نصفين، نصف في لبنان والنصف الآخر في كندا"/الصورة مقدمة من نادينا ظريفة هاجرت نادينا ظريفة طفلة في ربيعها التاسع إلى كندا لتستقر إلى اليوم في مدينة فانكوفر في بريتيش كولومبيا في الغرب الكندي. وقد انخرطت في رياضة السباحة لتشارك في مباريات محلية وعالمية وتتزوج من السبّاح الكندي برنت هايدن الحائز على ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية في لندن في العام 2012. إصابات في الظهر جعلت ضيفتي تنكفأ عن التنافس في رياضة السباحة مستمرّة بتعليم أصولها متفرغة لعشقها الأول الا وهو الغناء. وتستعد نادين ظريفة حاليا لإطلاق البومها الثاني بعدما أطلقت عدة أغنيات إفرادية والبوم أول بعنوانIndependant في العام 2005. إلا أن هذه الباكورة الغنائية لم تحقق لضيفتي ما تصبو إليه في اللون الموسيقي الذي تبحث عنه ويكون على مثالها في ازدواجية الهوية والثقافة واللغة والانتماء. https://www.youtube.com/watch?v=n489xLA4LKA&list=RDEMoiNUm11-OXn3JGVmq7-Eog&index=1 أهل مصر هم أكثر من يشجعني وتلقى أغنياتي صدى واسعا عند أبناء النيل وهم إلى اليوم يعشقون تلك الطفلة التي غنت "طيري طيري يا عصفورة" وكأن سحر هذه الأغنية وفعله في قلوبهم لم يَبطل بعد مضي كل تلك السنين. يخفق قلب نادينا ظريفة بحب لبنان وهي تأسف لأن شيئا لم يتغيّر في وطنها الأم منذ غادرته طفلة في العام 1989، تقول بأن قلبها يحترق على لبنان وتأسف لأن أهله لم يعرفوا كيف يحافظون عليه. وقد انتقلت عدوى عشق لبنان إلى زوجها الكندي الأصول Brent Hayden لدرجة أن المطبخ اللبناني الصحي هو اليوم جزء من دوائه لتعزيز قدراته من أجل التأهل لدورة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل في طوكيو. وكان هايدن اعتزل رياضة السباحة إثر إصابة بالغة تعّرض لها خلال مشاركته في دورة الالعاب الأولمبية في لندن في العام 2012. وتضيف نادينا ظريفة بأن السباحة في مياه بيروت أعادت لزوجها الصيف المنصرم الثقة بنفسه مقررا استئناف نشاطه الرياضي والاستعداد للتأهل للمشاركة في الالعاب الأولمبية المقبلة. https://www.youtube.com/watch?v=iQXbUUYE3mo لا أبالي أن أضع نشاطي الفني جانبا لأدعم زوجي وأكون بجانبه في المرحلة المقبلة، تقول نادينا ظريفة، وهي ترافقه في التمرينات حاليا وتعّد له المأكل المناسب بمساعدة والدتها، وإذا كان المأكل النباتي موصوف له فليس ما يضاهي المطبخ اللبناني في المأكولات والأطباق النباتية، تؤكد الفنانة الكندية اللبنانية. بسجيّة وعفوية مطلقة أجابت ضيفتي الشابة نادينا ظريفة على أسئلتي في أول مقابلة أجريها معها للقسم العربي لراديو كندا الدولي وتاليا تستمعون إليها كاملة تتخللها أغنية "طيري طيري" باللغتين العربية والإيطالية. كلمات الأغنية للشاعر اللبناني جوزف أبي ضاهر والألحان للموسيقار اللبناني إحسان المنذر. استمعواAR_Entrevue_1-20200108-WIA10

126 حلقات