بلا حدود للأسبوع المنتهي يوم الأحد في 20-10-2019

41:00
 
مشاركة
 

Manage episode 276282916 series 2647111
بواسطة بلا حدود | RCI، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
استمعواAR_Sans_limite-20191018-WEA15 https://youtu.be/eAHoGZdt5U8 بلا حدود برنامج أسبوعي نقدّمه كلّ يوم جمعة في الثانية والربع من بعد الظهر بتوقيت مدينة مونتريال. يمكنكم متابعة البرنامج مباشرة عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب وعبر موقعنا الالكتروني على العنوان التالي: rcinet.ca/ar حلقة هذا الأسبوع من إعداد وتقديم مي أبو صعب وفادي الهاروني وسمير بن جعفر ونستضيف اليوم البروفسور نور القادري أستاذ التخطيط الاستراتيجي في جامعة أوتاوا ورئيس الاتّحاد الكندي العربي الذي هو منظّمة كنديّة غير حكوميّة. ونتناول مع ضيفنا الحملة الانتخابيّة في كندا، قبل أيّم معدودة على موعد الانتخابات التشريعيّة التي تجري في الحادي والعشرين من تشرين الأوّل اكتوبر الجاري. وقد انطلقت الحملة الانتخابيّة في 11 أيلول سبتمبر، وتنقّل زعماء الأحزاب الكنديّة في مختلف أنحاء البلاد للقاء الناخبين وطرح برامجهم الانتخابيّة. البروفسور نور القادري يقول إنّ استطلاعات الرأي ترجّح فوز حكومة أقليّة /RCI ومن المرجّح إن صدقت التوقّعات، ان تسفر الانتخابات عن حكومة أقليّة، يشكّلها إمّا الحزب الليبرالي بزعامة جوستان ترودو، أو حزب المحافظين بزعامة أندرو شير. وفي حال فوز رئيس الحكومة الخارج جوستان ترودو بحكومة أقليّة، من الممكن أن يشكّل حكومة ائتلافيّة مع الحزب الديمقراطيّ الجديد اليساري بزعامة جاغميت سينغ، أو مع الديمقراطيّين الجدد والخضر في آن معا كما قال د.القادري. ويشير البروفسور نور القادري إلى تراجع التأييد الشعبي للزعيم الليبرالي حسبما تفيد بهاستطلاعات الرأي، ويرى أنّ الأمور تغيّرت منذ العام 2015، يوم حمل جوستان ترودو شعار التغيير، ليساعد الكنديّين على التخلّص من حكومة المحافظين برئاسة ستيفن هاربر. ولم يف ترودو خلال ولايته باللعديد من التعهّدات التي قطعها عام 2015، ومنها على سبيل المثال تعهّده بتغيير النظام الانتخابي في كندا، وبألّا يفوق العجز في الموازنة 10 مليارات دولار، والتعهّدات التي قطعها للسكّان الأصليّين بتحسين أوضاعهم وسوى ذلك. وكان ترودو يعوّل على مقاطعة كيبيك للفوز بعدد كبير من المقاعد كما حصل في الانتخابات الماضية، ولكنّ الأمور تبدّلت منتصف الحملة الانتخابيّة وبدأت الاستطلاعات تشير إلى تقدّم حزب الكتلة الكيبيكيّة الداعي إلى استقلال كيبيك، الذي يتزعّمه ايف فرانسوا بالنشيه،. ويتحدّث البروفسور نور القادري عن انقسام داخل حزب المحافظين، منذ السباق على الزعامة،الذي أسفر عن فوز أندرو شير، وانشقّ فيما بعد ماكسيم برنييه ليؤسّس حزب الشعب في كندا. ويدعو أستاذ التخطيط الاستراتيجي في جامعة أوتاوا د. نور القادري الجاليات العربيّة إلى المشاركة في التصويت والتعبير عن رأيها، ويشير إلى وجود مرشّحين من أصول عربيّة لدى أكثر من حزب كندي. والمقابلة بأكملها مع البروفسور نور القادري متوفّرة عبر موقعي فيسبوك ويوتيوب وعبر موقع إذاعتنا. window.jQuery || document.write('

100 حلقات