قراءة في الصحف الفرنسية - "بحثاً عن الماس الأخضر": كيف سيستقطب ماكرون أصوات مناصري البيئة؟

 
مشاركة
 

Manage episode 265860536 series 2040953
بواسطة France Médias Monde and مونت كارلو الدولية / MCD، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
الصحف الفرنسية اليوم ركزت في مجملها على خطة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لإنقاذ انتكاسة حزبه في الانتخابات البلدية، وكيف سيعتمد ما أسمته بالنهج الأخضر لاستعادة أصوات أنصار الخضر.كما نقرأ أيضا عن العقوبة التي سلطت على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرنسوا فيون، في قضية فساد.ووقفة عند الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تطاوين التونسية وتداعياتها الأمنية والسياسية. '' بحثا عن الماس الأخضر'' هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة ليبيراسيون للحديث عن خطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بغية استعادة أصوات أنصار الخضر الذي فقدهم خلال الانتخابات البلدية الأخيرة، ليبيراسيون قالت إن فوز حزب الخضر بالسلطة في عدد من المدن الفرنسية الكبرى، دفع الرئيس ماكرون إلى الاستجابة بشكل إيجابي للغاية لمقترحات مجلس المواطنين الفرنسيين فيما يتعلق باتفاق المناخ، ورسم بداية التحول البيئي. وأضافت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي لم يعلق على النتائج الكارثية لحزبه الجمهورية إلى الأمام خلال الانتخابات البلدية، بل إن رده على الموجة الخضراء كان باستقبال مئة وخمسين عضوا في اتفاقية المواطنين بشأن المناخ. كاتب المقال أشار أيضا إلى أن الرئيس ماكرون استدعى خلال هذا الاجتماع عددًا من الوزراء، بما في ذلك رئيس وزرائه إدوارد فيليب، المتحول حديثًا إلى حد ما في القضية البيئية. وتساءل الكاتب هل هذا يجعله القائد المناسب لمرحلة جديدة صديقة للبيئة؟ وهل ستسمح الخطوات المستقبلية لماكرون بيئيا لإيدوارد فيليب بالبقاء في ماتينيون؟ ماكرون يريد اخضرارا في نهاية عهدته الرئاسية أشارت صحيفة لوفيغارو إلى أن أكبر دليل على رغبة وعزم ماكرون في قلب صفحة الانتكاسة في الانتخابات البلدية، هو تعهده بتطبيق مئة وستة وأربعين اقتراحا من بين مئة وتسعة وأربعين وردت في اتفاقية المناخ، وسينظر فيها نهائيا قبل نهاية شهر يوليو القادم. وفي حال أي تعثر حول التصويت على إحداها فإن ماكرون ينوي اللجوء إلى تنظيم استفتاء عام ألفين وواحد وعشرين، ليطلب من الفرنسيين الفصل في هذه القرارات. كما تعهد ماكرون أيضا بمراجعة مواد في الدستور تسمح بإدخال فصول تتطرق إلى التنوع البيئي والحفاظ على البيئة، ومواجهة الاحتباس الحراري، كما تدعو إلى ذلك اتفاقية المناخ. اعتماد الخط الأخضر كما كتبت لوباريزيان تجعل الرئيس إيمانويل ماكرون يضطر لتطبيق هذه الإجراءات سعيا إلى وقف نزيف النقاط الذي بدأ منذ أن رحل عن حكومته وزير البيئة السابق نيكولا أولو، ليفلت ملف البيئة نهائيا من قبضته بفوز مبهر لحزب الخضر في الانتخابات الأخيرة. كيف يمكن تفسير معدل العزوف الانتخابي الغير مسبوق، خلال الانتخابات البلدية الفرنسية الأخيرة؟ معدل الامتناع عن التصويت بلغ في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية ثمانية وخمسين فاصلة أربعة بالمئة، والسبب في ذلك تقول لاكروا أولا: هي المدة الطويلة بين الدورتين الأولى والثانية، بالإضافة إلى غياب رهانات فعلية لهذا الاستحقاق الانتخابي بالنسبة إلى الفرنسيين. فالحملات الانتخابية كانت ضعيفة جدا وكانت دون جماهير، معدا في بعض المدن الكبرى. من جهة أخرى لفتت لاكروا إلى واقع أن نسبة الامتناع عن التصويت توضح اتساع حجم فئتين يتم تهميشهما أكثر فأكثر خلال العمليات الانتخابية وهما: الشباب وسكان الأحياء الشعبية، إذ أوضحت الأرقام أن سبعة وستين بالمئة من الممتنعين عن التصويت لا تتجاوز أعمارهم خمسة وثلاثين عاما. وأخيرا، وبالإضافة إلى الأزمة الصحية فإن الامتناع عن التصويت يمكن تفسيره بتراجع ثقافة الديمقراطية المشاركاتية لدى المواطنينين، ففي السابق كان الفرنسيون يصوتون على أساس أنه واجب انتخابي، أما الآن فمن يشارك في الدورة الأولى لا يشارك في الثانية، ومن يشارك في استحقاق انتخابي لا يشارك في آخر. لاسيما في الأوساط الشعبية والفقيرة. قضية عمل وهمي...الثنائي فيون يدفع الثمن باهظا في المحكمة هكذا علقت صحيفة ليبيراسيون على قضية الحكم على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرنسوا فيون بالسجن 5 سنوات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ، بعد اعتباره مذنباً في قضية إسناد وظيفة وهمية لزوجته، التي هزت حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2017. حكم مذل لفيون الذي أخل بواجبه المتمثل في المثالية والاستقامة، مما ساهم في تقويض ثقة المواطنين به"،وأقرنت المحكمة الجنائية في باريس هذه العقوبة بغرامة قيمتها 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لمدة عشر سنوات، وحكم على زوجته بينيلوب التي اعتبرتها المحكمة الجنائية مذنبة في القضية، بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، مع غرامة 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لعامين. تونس ... خيبة الأمل تفسح المجال للغضب في تطاوين تطرقت صحيفة ليبيراسيون إلى تعبئة العاطلين عن العمل من التونسيين في تطاوين، والتي تحولت إلى اشتباكات مع الشرطة بعد اعتقال أحدهم .هذه المنطقة التي انفجرت فيها معدلات البطالة كانت قد حصلت على وعود من طرف الحكومة قبل ثلاث سنوات، بتوفير فرص العمل لسكان المدينة. كما نقل كاتب المقال نظرة سكان المنطقة إلى السلطات المحلية وإلى الرئيس التونسي قيس سعيد الذي يعتبره البعض كسابقيه، بما أنه لم ينجح حتى الآن في النهوض باقتصاد المنطقة. خصوصا أنها باطنها غني النفط، وهو مورد مهم للاقتصاد الوطني. ويتساءل بعض المواطنين لماذا لا يستفيد سكان المنطقة ممن الضرائب التي تدفعها شركات نفطية كبيرة تعمل هناك.تهميش وألم لم يجد السكان وسيلة للتعبير عنهما سوى العنف. طالما لم تستجب السلطات إلى نداءاتهم ولم ينفذ الرئيس التونسي وعوده الانتخابية.

878 حلقات