زومي 9: التّلاميذ المتضاعفين - غير متعاقب وغير متسلسل

3:56
 
مشاركة
 

Manage episode 280938534 series 2305761
بواسطة George Dababneh and القس جورج دبابنة، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.

يقدم موقع مدرسة معاكم - للتلمذة وتنمية الخدمات الروحية، تدريب زومي. - للحصول على معلومات التدريب وكيفية التسجيل، الرجاء زيارة الصفحة التالية: https://ma33a.com/blog/zume-training/

- تم تحويل فيديوهات التدريب الى ملفات صوتية. يمكنك رؤية فيديوهات التدريب عند التسجيل.

توقع نمو غير متسلسل يُسمى هذا المفهوم "توقع نمو غير متسلسل" في الجلسة 9 من تدريب زومي حين يفكِّر النّاس بشأن تضاعف التلاميذ، فهم عادةً ما يفكِّرون به بصفته عملية تتبع خطوات متسلسلة، مثل: (1) أولاً الصلاة، (2) ثم الإعداد، (3) ثم مشاركة أخبار الله السارة، (4) ثم بناء التلاميذ، (5) ثم بناء الكنائس، (6) ثم تنمية القادة، (7) ثم التكاثر. حين نفكّر بهذه الطريقة يبدو نمو الملكوت عمليةً سهلة الاتّباع في نمط متعاقب ومتسلسل. لكن المشكلة هي أن الأمور لا تسير هكذا دائماً. والمشكلة الأكبر هي أنّ غالبًا هذه ليست أفضل طريقة لعمل ذلك. إن كنّا نريد رؤية ملكوت الله تنمو بسرعة، نحتاج أن نتوقع وحتى أن نشجّع نمو غير متسلسل. إن عملية صُنع التلاميذ ليست متسلسلة. يميل الكثيرون الى التفكير به وكأنه عملية متعاقبة ومتسلسلة: صلاة، قبل التبشير، التبشير، التلمذة، تأسيس الكنيسة، نمو القيادة، والتكاثر. ولكن ليس من الضروري أن تسير الأمور على هذا الشكل. تخيّل خطًا زمنيًا مع وجود خمس نقاط عليه: الولادة (B)، المرة الأولى التي يسمع ويفهم فيها أحدهم الإنجيل (1)، عندما يختار أحدهم ان يتبع يسوع (+)، عندما يبدأ في التضاعف (تطبيق ما تعلمه ومشاركته مع الآخرين) (M)، والموت (D). في هذا السيناريو، إن مدّة الجيل الروحي يبدأ من نقطة 1 الى نقطة M. ولكن حين نستخدم نمطاً مثل "البركة العظمى"، الذي رأيناه سابقًا، بإمكاننا أن تغيّر هذا الخط حتى يبدو على الشكل التالي: في هذا السيناريو، مدّة الجيل الروحي لا يزال في النقطة عينها من نقطة 1 الى نقطة M. سوف تلاحظ أن الفترة الزمنية قد قلّت. هذا يصنع فرقًا هائلًا خلال عدّة أجيال بما أن التأثير قد تضاعف. يُمكن أن يكون لدينا سيناريو حيث يمارس الناس عملية التضاعف قبل أن يلتزموا بالمسيح. مثلًا، لنفترض أنك وجدتَ شخصًا مهتمًا في الأمور الروحي ولكنه غير مستعد ليقدّم حياته للمسيح بعد. هو منفتح لجمع بعض من أصدقائه وعائلته لكي يدرسوا الكتاب المقدس. بإمكانك أن تظهر لهذا الشخص كيفية الإجتماع بالآخرين وتدريبهم ليقوموا بالأمر عينه. من الممكن أن يكون لديه مجموعات متكاثرة وقادة مُعدّون قبل أن يقرر هذا الشخص في اتباع المسيح. هذا يعني أننا بإمكاننا أن نتلمذ الناس الى الخلاص بدلًا من ننظر الى التلمذة وكأنه أمرٌ يجب أن يحدث فقط بعدما يقرر أحدهم أن يتبع يسوع. ممكن أن تمثل هذه الفكرة على هذا الخط الزمني: في هذا السيناريو، مع مرور الوقت (بعد عدّة أجيال) يُمكن أن تبدأ مدّة الجيل الروحي من الإقتراب في الوقت من نقطة 1 الى نقطة M. في بعض الحالات، عندما لا يستطيع البعض أو لا يشعر البعض بالإستعداد الى ان يستمع الإنجيل في الحال، لا يزال من الممكن تحقيق تأثير مماثل من خلال تدريس أنماط المضاعفة لأنها تنطبق على قضايا أخرى مثل تنمية المجتمع. بعد ذلك، عندما تقدم الفرصة نفسها، يمكن أن تتعرف الشبكة للإنجيل. هذا يبدو على الشكل التالي: إن المشكلة الأكبر في تضاعف التلاميذ هي اكتشاف من هو التربة الجيدة بسرعة. من سيكون مؤمنًا لتطبيق ما يتعلمه وينقله للآخرين؟ يستحق هؤلاء الأشخاص تركيز الوقت والطاقة والجهد في التطور. هؤلاء هم الأشخاص الذين تحتاج إلى تأسيس علاقات إرشادية معهم. عندما تعمل بين أشخاص خارج شبكة علاقاتك الحالية، من الضروري أن تقوم بتصفية لهذا النوع من الأفراد. مثل هؤلاء الأشخاص مهمون لتوسيع المملكة إلى مناطق جغرافية جديدة وشرائح سكانية وشبكات ارتباطية. اسأل نفسك

1- هل سبق ورأيت مؤمنًا جديدًا يتضاعف بسرعة؟

2- ما الأشياء التي عادًة ما نقوم بها والتي تبطئ أو توقف عملية التضاعف من الحدوث عمداً أو عن غير قصد؟

64 حلقات