زومي 6: الأمانة

2:34
 
مشاركة
 

Manage episode 280938538 series 2305761
بواسطة George Dababneh and القس جورج دبابنة، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.

يقدم موقع مدرسة معاكم - للتلمذة وتنمية الخدمات الروحية، تدريب زومي. - للحصول على معلومات التدريب وكيفية التسجيل، الرجاء زيارة الصفحة التالية: https://ma33a.com/blog/zume-training/

- تم تحويل فيديوهات التدريب الى ملفات صوتية. يمكنك رؤية فيديوهات التدريب عند التسجيل.

الأمانة أفضل من المعرفة يُسمى هذا المفهوم "الأمانة أفضل من المعرفة" في الجلسة 6 من تدريب زومي الأمانة هي مقياس أفضل للنمو الروحي بدلًا من المعرفة والتدريب. بينما نُضاعف عدد التلاميذ، لنتأكد من أننا نقوم بقياس الأمور الصحيحة. إن كنّا نطيع ونشارك ما نسمعه مع الآخرين، نكون أمناء. إن كنّا نسمع ولكننا نرفض أن نطيع ونشارك، نكون غير أمناء. ثمة فكرتان تسبّبتا بالكثير من المشاكل في الكنيسة اليوم. الفكرة الأولى هي أن النضوج الروحي للإنسان مرتبط بمقدار ما يعرفه عن كلمة الله. إنّهم يعملون ويتصرّفون وكأنّ الممارسة الصحيحة، أي الأرثوذكسية، مقياسٌ جيدٌ لإيمان الشخص. الفكرة الثانية هي أن قدرة الإنسان على القيادة تتطلب "تدريباً كاملاً" قبل أن يبدأ الخدمة. إنهم يعملون ويتصرَّفون وكأنّ المعرفة الكاملة مقياس جيدٌ لقدرة الإنسان على الخدمة. مشكلة الفكرة الأولى، أي الاعتماد على "المعتد الصحيح"، أو الأرثوذكسية، هي أن الشيطان نفسه يعرف الكتاب المُقدَّس أفضل من أيِّ إنسان. تقول كلمة الله - "أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ." ثمّة مقياس أفضل للنضوج الروحي للإنسان، وهو "الممارسة الصحيحة" - "أرثوبراكسي". علينا أن نكون مهتمين بالأمانة في الطاعة والمشاركة أكثر من اهتمامنا بقياس النضوج بناءً على ما نعرفه. مشكلة الفكرة الثانية - أي أنه ينبغي أن يحصل الشخص على تدريب كامل قبل أن يقود، هي أنّه ليس من أحد يتدرَّب تدريباً كاملاً. أعطانا يسوع من نفسه نموذجاً في إرسال شبابٍ قادةٍ كان ما يزال عليهم أن يتعلَّموا الكثير، وذلك ليتمّموا أهمّ عملٍ في الملكوت. تقول كلمة الله - إن يسوع "دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ." أُرسِل هؤلاء قبل أن ينطق بطرس بإيمانه بأن يسوع هو المخلِّص - وهو أمرٌ نعتبره أول خطوة إيمان. وحتى بعد أنْ أرسل يسوع بطرس، وبَّخه يسوع مراتٍ عديدة على أخطاء ارتكبها، وكما أنكر بطرس يسوع إنكاراً تاماً لاحقاً. وتجادل أتباع آخرون بشأن مَن هو الأعظم، والدور الذي سيلعبه كلّ واحدٍ منهم في ملكوت الله المستقبلي. كان ما يزال أمامهم الكثير ليتعلّموه، ولكنّ يسوع أرسلهم ليتحدَّثوا بما كانوا يعرفونه. الأمانة - أكثر من المعرفة - أمرٌ يمكن أن يبدأ فور بدء الإنسان اتّباعه يسوعَ. النمو يتطلب وقتًا، ولكن تظهر الأمانة في أي وقت وفي كل وقت من حياة التلميذ. اسأل نفسك

  • فكّر بوصايا الله التي تعرفها. كم أنت "أمينٌ" من ناحية طاعتها ومشاركتها؟

63 حلقات