هل تُبدع الأحلامُ أعمالاً أدبية؟

22:13
 
مشاركة
 

Manage episode 332213645 series 2871763
بواسطة العربي الجديد بودكاست، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.

في محاضرة بعُنوان "القصّة الخيالية والحُلْم"، اعترف الكاتب جون بانفيل أنه دمج أحلامَه في رواياته. وأشار - على سبيل المثال - إلى حُلْم تضمّنَتْه روايتُه "البحر" الفائزة بجائزة مان بوكر عام 2005، فقال: "ذات ليلة حلَمْت بأني كنت صبياً أطلقتُ خُطُواتي في رِحلة غامضة، أثّرت بي إلى حد كبير، واستحوذَت على أيامي لزمنٍ طويل بعدَ ذلك. وما زلت أرتعشُ كلما تذكرتُها. بدتْ تلك الأيامُ قوية، مليئةْ بالمعنى والغموض، لدرجةِ أنني لم أستطعْ مقاومةَ وضعِها في الكتاب".

إذا ما علِمنا بأنّ مثلَ هذا التداخلِ الحُلْميِّ الرِّوائيّ، ليس أمراً نادراً لدى الكُتّاب فحسب، بل ولدى القُرّاء... فهل تُبدع الأحلامُ، أعمالاً أدبية؟ وما التأثير الذي قد يطال القارئ أو الكاتب، لحظة الانهماك في الرواية؟ الأخصائي والمحلل النفسي الفلسطيني خليل سبيت، يُحدّثنا في "رُواق".

3161 حلقات