طول الأيام يتناقص بسبب دوران الأرض حول نفسها بأسرع مما ينبغي

5:13
 
مشاركة
 

Manage episode 337162139 series 3366809
بواسطة France Médias Monde and مونت كارلو الدولية / MCD، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
عناوين النشرة العلمية:- نصف الكائنات الحيّة غير المتوفّرة حولها بيانات كافية قد تكون مهددة بالانقراض- الطبّ الحديث ينجح في إحياء وظائف أعضاء الخنازير بعد ساعات من موتها- طول الأيام يتناقص بسبب دوران الأرض حول نفسها بأسرع مما ينبغي أكثر من نصف الكائنات الحيّة التي لا تتوفّر بشأنها بيانات، يُخَمَّن أن يكون نصيبُها الانقراض، حسبما ذكرت دراسة نروجية منشورة في المجلّة العلمية Communications Biology. باحثون من الجامعة النروجية للعلوم والتكنولوجيا استخدموا تقنية التعلّم الآلي التي تستند إلى الخوارزمية لاستخلاص تقييمات تابعة لـ7699 نوعاً من الكائنات الحيّة لا تتوافر بيانات في شأنها لدى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. أكثر من نصف الكائنات الحيّة المشمولة بالدراسة أي 4336 يُحتمل أن تكون مهددة بالانقراض، بما فيها 85% من البرمائيات و61% من الثدييات. على ضوء خوارزميات الدراسة النروجية، تبيّن أنّ بعضا من بين المناطق التي يكون فيها خطر انقراض الانواع أكبر يشمل جزيرة مدغشقر الغنية بالحيوانات الفريدة أو جنوب الهند. يعوّل الباحثون النروجيون أهمّية على نتائج دراستهم التي قد تساعد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على تطوير استراتيجية تتعلق بالأنواع غير المقيّمة بما يكفي. ومن بين الأنواع التي لم يتم تقييم وضعها بشكل كاف، نذكر نوعا من الحيتان القاتلة ذات الأسنان البارزة وحيوان Armadillo أو (المدرع) في الأرجنتين، وما يقرب من 200 نوع من الخفافيش في جميع أنحاء العالم. حالياً، إنّ الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة الذي يتولى وضع قائمة حمراء بالأنواع المهددة بالانقراض عالمياً، يملك بيانات تتعلق بـ150 ألف نوع من النباتات والحيوانات من بينها نحو 41 ألفاً مهددة بالانقراض. وكان تقرير للأمم المتحدة صادر سنة 2019 قد حذّر من أنّ الكائنات الحيّة المهدّدة بالانقراض على المديين المتوسط والبعيد يصل عددها بالأحرى إلى مليون نوع، بسبب خسارته موائل العيش أو التغيير المناخي أو حتى الإفراط في استغلال الموارد الطبيعيّة. باحثون من الولايات المتحدة أذهلوا الأوساط العلمية من خلال مقدرتهم على إنعاش الدورة الدموية في خلايا خنازير كانت قد ماتت قبل وقت وجيز. العلماء الأميركيون من خلال بحثهم الأخير الصادر في مجلة "نيتشر" نجحوا بعد ستّ ساعات على غياب الأكسجين عن الأعضاء الميّتة لدى الخنزير في أن يعيدوا إحياء خلايا القلب والكبد والكليتين بواسطة تقنية (OrganEx). هذه التقنية تقضي بأن تُحقن جثّة الخنزير بسائل يحتوي في آن على دم سُحب من الخنازير وهي حية، وعلى شكل اصطناعي من بروتين الهيموغلوبين إضافة إلى أدوية تحمي الخلايا وتمنع تكوّن جلطات الدم. قد تصبح تقنية (OrganEx) ممكنة في المستقبل "لإنقاذ الأعضاء البشريّة" من خلال إطالة أمد عملها، ما قد ينقذ حياة الأشخاص الذين ينتظرون عمليات زرع. الدراسة الأميركية المتعلّقة بنجاح عملية إنعاش خلايا الخنزير أظهرت أيضاً أنّ "الموت عمليةٌ بيولوجيةٌ يمكن علاجُها ويمكن العودةُ عنها بعد ساعات". فقد تتيح تقنية (OrganEx) أشكالاً جديدة من الجراحة من خلال توفير "هامش أكبر للمناورة الطبية". غير أنّ هذه التقنية تثير جدلاً في شأن عدد من المسائل المتعلقة بالطب والأخلاقيات وحتى المفاهيم الفلسفية. فالفيلسوف Benjamin Curtis المتخصص في الأخلاق في الجامعة البريطانيّة Nottingham Trent رأى أنّ التعريف الطبي للموت قد يحتاج إلى تحديث. بشكل مستمر وإن كان ببطء شديد، يتناقص طول اليوم على الأرض. ما هي الأسباب وراء ذلك وهل لهذه الظاهرة انعكاس خطير؟ حتى الآن لا يوجد سبب علمي محدّد لتناقص طول اليوم. لكن ما بات واضحا لعلماء الفلك والفيزياء هو أن الأرض تدور حول نفسها بشكل أسرع، وأنّها سجلت أقصر يوم لها على الإطلاق بتاريخ 26 يوليو/تموز الفائت عندما أنهت الأرض يومها بمعدل أقل من المعتاد بنحو 1.50 مللي ثانية. منذ عام 2016، بدأت الأرض في التسارع بالدوران حول نفسها بوتيرة أكبر مما كان عليه الأمر في 2020 و2021، بحسب ما قال ليونيد زوتوف، عالم الفلك الذي يعمل في جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية. رجّح هذا العالم إلى أنّ مرّد التغيّرات في دوران الأرض قد يكون عائدا إلى تقلّبات على صعيد ظاهرة المدّ والجزر. من جهة أخرى، لا يمكن التنبُّؤ بما سيحدث في المستقبل البعيد نتيجة تناقص طول اليوم الأرضي لكن في حال استمرّ تراجع طول اليوم، فقد يتعين تغيير التوقيت الذري - وهي الطريقة العالمية التي يُقاس بها الوقت على الأرض. بعض العلماء يقترحون إدخال "ثانية كبيسة سلبية" للتغلب على فرق التوقيت إنّما الخشية الكبيرة من التطبيق الواقعي لهذا الحلّ تكمن في أنّ العمل بنظام الثانية الكبيسة سيؤدّي حتما إلى انقطاعات مدمّرة وغير متوقّعة للطاقة والانترنت في جميع أنحاء العالم. أمّا عالم الفلك الأسترالي فريد واتسون، فأشار بدوره إلى أنّه في حال لم يتمّ فعل أي شيء لإيقاف تناقص طول اليوم فسوف تخرج الفصول الأربعة تدريجياً من التقويم.

59 حلقات