الصين تتعرّف حديثا على فيروس Langia

5:31
 
مشاركة
 

Manage episode 337656454 series 3366809
بواسطة France Médias Monde and مونت كارلو الدولية / MCD، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
عناوين النشرة العلمية : -الصين تتعرّف حديثا على فيروس Langia القريب بأعراضه من الانفلونزا - السيطرة على إيقاف ذوبان "عملاق الجليد النائم" في القطب الجنوبي ما زالت ممكنة - السكاكين المعدنية ليست صالحة لتقطيع ثمار الأفوكادو والإبقاء على لونها الأخضر تستفيق الصين على خبر انتشار فيروس جديد في شرق البلاد. ما هو هذا الفيروس ومن أين أتى؟ فيروس Henipa Langia المعروف أكثر بتسمية Langia ينتمي إلى عائلة فيروسات قاتلة لما يصل إلى ثلاثة أرباع البشر في حالات الإصابة الشديدة. فيروس Langia هو من نفس عائلة فيروس Nipah، الذي اكتشف لأول مرة في ماليزيا وسنغافورة عام 1999، عندما أدت إصابة 300 إنسان به إلى وفاة 100 منهم. حيوانات الزَبَابات الثديية shrews الشبيهة بالخُلْد والمندرجة ضمن فصيلة القنافذ يعتقد العلماء أنّها المصدر الرئيسي لانتشار فيروس Langia الذي التقطه خمسةٌ وثلاثون شخصا في مقاطعات شرق الصين. لم تُسفر أيٌّ من الحالات الجديدة المُكتشفة في الصين عن وفاة، لكنّ معظم المرضى عانوا من أعراض خفيفة شبيهة بالانفلونزا على غرار الحمّى والتعب، والسعال، وفقدان الشهية، وآلام العضلات، والشعور بالغثيان. لا تتوفّر لقاحات واقية من الفيروسات الشبيهة بفيروس Nipah لكن تُختبر حاليا ثمانيةُ لقاحات على الأقل على الحيوانات، بما في ذلك واحد من إنتاج جامعة أكسفورد. في حال استمرّت وتيرة الاحترار المناخي بالتزايد لتتخطّى الدرجتين المئويتين، سيذوب أكبر غطاء جليدي متواجد في شرق القارة القطبية الجنوبية. ما هي الكوارث التي ستتأتّى عن هذا السيناريو المُحتمل جدا؟ المنظمة العالمية للأرصاد الجوية دقّت ناقوس الخطر وحذّرت من أنّ كوكب الأرض يتّجه نحو احترار مناخي بدرجتين ونصف درجة إلى ثلاث درجات. في حال حصل هذا السيناريو سيذوب الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي ليرتفع منسوب سطح البحر 52 متراً في غضون بضعة قرون فقط لتنغمر بالمياه مجموعة كبيرة من المدن والمناطق العالمية. هذا ما ذكرته دراسة أجرتها جامعة Durham في المملكة المتحدة كانت قد اعتبرت فيها أنّ التحكّمَ بمصير الغطاء الجليدي في شرق القارة القطبية الجنوبية لا يزال ممكنا من خلال الحدّ السريع من انبعاثات غازات الدفيئة. إذا لم يتخط الاحترار المناخي درجتين مئويتين ستساهم الطبقة الجليدية في القطب الجنوبي في إبقاء مستوى سطح البحر عند أقل من نصف متر بحلول عام 2500. البرنامج الأوروبي لرصد الأرض " Copernicus " لفت إلى أنّ الغطاء الجليدي في القارة القطبية الجنوبية شهد منذ 44 سنة أدنى مستوى له كانت قد سجّلته الأقمار الاصطناعية خلال شهر تموز/يوليو الفائت. في سياق آخر على صلة بتداعيات الاحترار المناخي، يُحتمل أن يتسبّب أي تغيير في درجات الحرارة وكمية المتساقطات حتى لو كان محدوداً بأضرار على الغابات الموجودة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية حسبما جاء في دراسة منشورة في مجلة "نيتشر". الغابات التي تغطي مساحات شاسعة من روسيا وألاسكا وكندا تشكّل مصارف مهمة لتخزين الكربون، لكنّها معرضة للخطر نتيجة الحرائق المتزايدة التي يعززها الاحترار المناخي. استخدام سكين معدني لتقطيع الأفوكادو أحد أكثر أخطاء المطبخ شيوعًا. لماذا؟ تقطيع الأفوكادو بسكاكين معدنية يؤدّي إلى تسريع اتّشاح الشرائح بثوب من السَمار البنّي. نظرًا إلى أن سكاكين الفولاذ المقاوم للصدأ تحتوي على النحاس والحديد، فإن هذه المعادن تُنشّط الإنزيمات الموجودة في الأفوكادو ما يجعل ثمرة الأفوكادو الخضراء ترتدي وشاحا من اللون البني في وجود الأكسجين. هذا التفاعل ليس إلاّ عملية أكسدة في علم الكيمياء الحيوية وتحدث أكسدة الخضار عندما تتعرّض الجزيئات أو الذرّات فيها لمستوى متزايد من الأكسجين يُفقدها الإلكترونات. لمنع "الأكسدة السريعة" عند تقطيع حبّة الأفوكادو، يوصي الطاهي الشهير Nick Stellino ، بالاستعانة بالأحرى بسكين بلاستيكي أو بسكين سيراميك، بالأخصّ إن كنّا نرغب بالاحتفاظ بالنصف الآخر من حبّة الأفوكادو لتناوله في وقت لاحق.

59 حلقات