الوحي والتجربة الدينيّة ـ 07

1:17:00
 
مشاركة
 

Manage episode 298800922 series 1402615
بواسطة www.hobbollah.com، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.
الدرس السابع تمّ البحث في هذا الدرس حول: (4 ـ 5) القراءتين: النفسيّة (والعصبيّة) والاجتماعيّة لظاهرة الوحي تمهيد في تبيين الجذور التاريخيّة لبعض أشكال هاتين القراءتين من خلال النصوص الدينيّة أوّلاً: شرح أشكال تبيين هاتين القراءتين وأصولهما: 1 ـ فكرة صَرَع الفَص الصُّدغي وعلاقتها بتحليل الوحي والنبوّة تبيين معطيات علم الأعصاب الديني والإلهيّات العصبيّة، وشرح بعض أعمال أمثال مايكل بيرسنجر (2018م)، ونورمان غيشويند (1984م)، وتشاندران وغيرهم تحليل إمكانات صدور القرآن وأمثاله من الأنبياء بواسطة صرع الفص الصدغي، وذلك عبر فكرة الهايبرغرافيا، وتقديم مقاربة من خلال تجربة الروائي الروسي الشهير دوستويفسكي (1881م)، وفكرة «مرض العباقرة» 2 ـ الوحي بمثابة نبوغ سياسي ـ اجتماعي تحليل الشكل المتشدّد لهذه النظريّة عبر فرض الأنبياء أشخاصاً يملكون دهاء عالياً ويرغبون في التسيّد على الناس، فيربطون مشاريعهم بالغيب والمقدّسات تحليل الشكل المخفّف لهذه النظرية عبر استخدام فكرة الجبر التاريخي في علمَي: التاريخ والاجتماع الإشارة لمحاولة عالم الاجتماع الفرنسي أُوغست كونت (1857م) وطرحه دين الإنسانيّة 3 ـ الوحي بمثابة نهضة اللاوعي والشعور الأخلاقي الباطني اعتماد هذه النظريّة على معطيات علم النفس في “اللاوعي”، وشرح محاولة اميل درمنغهام (1971م) التي تجمع بين التحليل النفسي هذا وبين تأثر النبيّ محمّد بالمسيحيّة الإشارة لتحليل المستشرق البريطاني مونتغمري واط (2006م) لفكرة “التخيّل الخلاق”، وتبيين تصوير علي دشتي (1982م) لفكرة النبوّة ضمن هذا السياق 4 ـ تحليل بعض الأصول الفلسفية والكونية للقراءتين: النفسية والاجتماعية للنبوّة والوحي أ ـ أصل التشابه ب ـ أصل الترابط ج ـ أصل الانغلاق وأيضاً أ ـ أصل المنهج التجريبي ب ـ أصل نفي المبدأ المفارق في الوحي ثانياً: عرض المشهد النقدي القائم للقراءتين النفسية والاجتماعيّة 1 ـ تمهيد في ضرورة التفكيك بين وظيفة فيلسوف الدين في دراسة نظريّات الوحي، وبين عمل المتكلّم واللاهوتي، من حيث إنّ هدف المتكلّم واللاهوتي هو نفي احتمال أيّ قراءة من هذا النوع، بينما عمل فيلسوف الدين هو نفي ترجيح هذه القراءات أو إثبات ترجيحها. 2 ـ معاناة فكرة صرع الفص الصدغي من مجموعة مشاكل، منها: عدم تفسير حالات الوحي التي لا تصاحبها عوارض الصرع عدم تفسير المضمون المعرفي للوحي عدم انسجامها مع فكرة فقدان الذاكرة عدم انسجامها مع مدّة الوحي زمانياً في لحظة نزوله عدم انسجامها مع وقائعيّات الوحي في نزوله على الدابّة أو على المنبر أو نحو ذلك وقوعها في عدم تفسير تمام وقائعيّات الوحي مع أنّ المفروض لدراسة حالة مرضيّة رصد تمام العوارض.. تورّطها في مغالطة “انتقاء الكرز” أو “قطف الكرز” في علم المنطق التطبيقي المعاصر عدم وضوح الإثبات التاريخي لمجموعة من وقائعيّات الوحي والتي اعتُمدت أساساً في تفسيره عدم قدرتها على تفسير سماع الصحابة أو بعضهم لشيء حال الوحي وجود انقسام حادّ في العلوم العصبيّة والنفسية حول دقّة التجارب التي أجراها أمثال بيرسنجر، واتهامها بأنّها تورّطت فيما يُعرف في العلوم التجريبيّة التي من هذا النوع بمشكلة “عدم عماء التجربة” 3 ـ عجز القراءتين الاجتماعيّتين عن ترجيح مفروضاتهما وبقائهما في دائرة الاحتمال معاناة القراءة الاجتماعية والسياسيّة من سوء ظنّ غير مبرّر 4 ـ وقفة نقدية سريعة مع الأصول الفلسفيّة والكونيّة الثلاثة لهاتين القراءتين (التشابة ـ الترابط ـ الانغلاق)

900 حلقات