هيكل أورشليم كمركز مالي عند اليهود القدماء وهيكل الاقتصاد العالمي اليوم. أسرار البروفسور كاتاسونوف

25:58
 
مشاركة
 

Manage episode 312266992 series 3231708
بواسطة GAF، اكتشفه Player FM ومجتمعنا ـ حقوق الطبع والنشر مملوكة للناشر وليس لـPlayer FM، والصوت يبث مباشرة من خوادمه. اضغط زر الاشتراك لمتابعة التحديثات في Player FM، أو ألصق رابط التغذية الراجعة في أي تطبيق بودكاست آخر.

كتب المؤرخ الألماني تيودور مومسن، صاحب المؤلف المعمق، بعنوان "الإمبراطورية الرومانية" وقد نال عن هذا العمل جائزة نوبل، كتب يقول: "كان يوليوس قيصر، كما كان الاسكندر المقدوني، على صواب تماما عندما رأى ضرورة تسهيل تطور اليهودية. وإذا كان الاسكندر قد وضع أسس جاليتي الاسكندرية ويهودا، وقدم لهذه الأمة ما لا يقل عما قدمه ملكها داؤود بتشييده هيكل أورشليم، فإن يوليوس قيصر – بدوره - ساعد اليهود، سواء في روما أم في الاسكندرية، وذلك بمنحهم شتى الأفضال والامتيازات، وبحماية عبادتهم من هجمات الكهنة الرومان والإغريق". وجاء في الموسوعة اليهودية: "أهدى بطليموس الثاني فيلادلفوس هيكلَ أورشليم طاولة ذهبية، وأواني ذهبية فاخرة. وسلوقس الرابع، كغيره من الحكام الهيلنيين، خصص أموالا لقرابين الهيكل. أما انطيوخوس الثالث فأهدى عشرين ألف شيكل لغرض الأضاحي، وكمية كبيرة من الطحين والحبوب. وحكام روما أيضا أرسلوا إلى الهيكل كل ما يمكن من هبات". والسؤال: لماذا كل هذا التودد لليهود من طرف أبرز حكام العصر القديم وما الذي حصلوا عليه في المقابل؟ والأهم - ما هي انعكاسات النظام المالي الذي رسخه اليهود قديما على الاقتصاد العالمي الحالي؟ هذه الأسئلة وغيرها نطرحها على البروفسور كاتاسونوف في هذه الحلقة من برنامجنا.

--- Send in a voice message: https://anchor.fm/gaf/message Support this podcast: https://anchor.fm/gaf/support

114 حلقات