Jamal Al Mulla عمومي
[search 0]
أكثر

تنزيل التطبيق!

show episodes
 
رحلة وعي إلى الذات لتتعرف إلى النور الكامن فيها.. هناك حيث لا انتماءات ولا إضافات بل فطرتك الأصيلة وحسب @jamalalmullaa رابط قناة إنسان_ساده على اليوتيوب https://www.youtube.com/channel/UCyssx-G-MnOLyuRZJdJoqrQ
 
Loading …
show series
 
الحلقة الأخيرة - نهاية الموسم الأولما يفعله القبول ليس بالضرورة تغيير الوضع الخارجي .. بل إنه يحول موقفك الداخلي تجاه المشكلة بحيث لا تصبح المشكلة مشكلة! بمعنى أنك تتحرر من الشعور السلبي والأفكار التي تدور حول الأزمة المتصورة .. كثير من أزمات البشر تشهد تضخيما وهميا تفتعله "الأنا" في داخلك .. في حين أنها غير موجودة .. ربما لست في حاجة أصلا لتغيير ش…
 
لابد أنك الآن تنتمي لطائفة دينية ما أو تميل لجماعة ما .. أو أنك تعتز بالانتماء لقبيلتك أو انتمائك لبقعة جغرفية محددة ... كثير من الناس يرون في انتمائاتهم هذه مزية وشيئا يبعث على الشعور بالاعتزاز والفخر دون الانتباه إلى أنهم لم يختاروا أيا منها .. أنت لم تختر عائلتك ولا شكلك وفي الغالب حتى الدين والطائفة لم يكن أمرا اختياريا بالنسبة لك ولكنك تجد فيه…
 
عليك أن لا تقف في صف الخير ضد الشر لأنك في اللحظة التي تختار فيها طرفا في هذا العالم سيتحول هذا الطرف إلى مصدر شر ومعاناة .. ستكون متطرفا وتسلك نفس السلوك الذي يسلكه الأشرار .. تبتهج بالكوارث إذ تصيبهم وتفرح بالدماء والموت والدمار .. إنهم أشرار ويستحقون ذلك ؟! إذا انتابتك مثل هذه الأفكار والمشاعر في موقف مت فانتبه لها واسأل نفسك: من هو الشرير الآن؟…
 
هل تجد نفسك متورطا في شخصية ما ..كأن تبدو ناصعا جدا أمام الناس بينما أنت لست كذلك.. أم أنك من الناس الذين لم يكتشفوا بعد حجم التناقض بين ما يظهرونه للناس وما يخفونه!إذا كنت من الذين لم يكتشفوا ذلك بعد فهذا يشير غالبا إلى تجذر الأنا الوهمية بحيث تبرر لك كل شيء ليس بالضرورة أن يكون التناقض في شكل نزوات وتصرفات تقترفها لعلها تكون مجرد مشاعر وأفكار متع…
 
الإنسان ليس عدو ما يجهل بل العقل ولا يمكن للإنسان أن يكون عقله .. إن العقل هو فضاء المعلوم هو الكرة الثلجية التي تتدحرج منذ ولادتك وهي تكبر شيئا فشيئا بحيث تستمد منها هويتك خطأ .. لذلك فإن كل ما لا يعرفه العقل فإنه يصنفه كعدو .. كتهديد لكيانه .. إنه يستحوذ عليك بحيث تسلم زمام أمرك له لكنه لا يكترث بك المهم أن يبٍقى هو في سدة الحكم.. لذلك فمن حيث لا…
 
أنت تظن أنك في رحلة طلب إلى الله .. تطلب الله .. تريد أن تكون قريبا منه دون أن تدرك حقيقة أنك المطلوب ولست الطالب .. أنت مطلوب الله في هذه الحياة والدليل أنك هنا .. أنت لم تختر ذلك لكنه اختارك .. في الحقيقة كل فرد هو اختيار الله فلا تحتقر نفسك ولا تحقّر أي إنسان في هذا العالم لأن كل إنسان هو إنسان الله…
 
تبدو كلمة "ضمير" كلمة مقدسة وعميقة لذلك فإن "الأنا" تستغل هذا الجانب فيك .. إنها مراوغة دفعتك لارتكاب خطأ ما ومن ثم انسلت لمستوى أعمق وظهرت بكل وضوح في شكل عذاب نفسي وادعت بأنها ضميرك
 
أنت تقف هنا وتراقب الحياة دون رغبة في تغيير شيء حتى إذا وجدت نفسك في موقف يحتم عليك فعل أمر ما أو تغيير شيء فأنت تؤدي اللحظة حقها ولكن حياتك لا تعتمد على نتيجة أُفعالك لأن الرضا يغمر وجودك ويغمر كل الاحتمالات التي تتجه إليها الحياة لأن كل احتمال وإن لم يقع بالنسبة للعقل فقد وقع بالنسبة للروح وبهذا تكون النتيجة قد سبقت السبب@jamalalmullaaيمكنك الاشت…
 
هناك توتر في داخلك يبعثك على التقليل من شأن المشاهير واتهام الشخصيات الحكومية بالفساد ووصم الجميلات بالسطحية والوضاعة، أنت تبيح لنفسك ذلك ببساطة ولربما تراه واجبا .. لاحظ التعليقات المليئة بالشتائم والقذف .. انتبه للتنمر الشعبي الذي يمارسه الناس ضد شخصيات مشهورة أو سياسيين.. إن كل اتهام أو تعليق سلبي سواء نشرته أو أبقيته في صدرك فإنه يعبر عن الأنا …
 
في اللحظة التي تقول فيها: "أنا أحبك" فأنت تقدم طي هذه الكلمة صكَّ ملكية في يد الآخر .. الآن هو يملكك ..هكذا تجري الأمورتكتشف في النهاية أن العلاقة لا تدور بينك وبين من تحب بل بين الأنا التي تسكنك والأنا التي تسكنه في حين تبقى أنت ومن تحب في غياب تام عما يجري ..لذلك يتحوّل الحب إلى صراع وكثيرا ما تحول الحب إلى كراهية في نهايات مأساوية ..@jamalalmula…
 
لا تتخلى عن شيء ...التخلي لا يكون بالتخلّص من المال والمقتنيات. التخلي هو فقط تحوّل للنظرة. أنت لا تتخلى عن شيء في يدك بل تتخلى عن شعورك بالتعلق تجاهه ..أنت فقط تتخلى عن نظرتك السطحية للمال وللأشياء .. بحيث لا تستمد وجودك من خلال رصيدك البنكي أو وظيفتك .. أنت تتحرك من خلال الأشياء بينما أصلك يقف خلف كل هذا .. عندما تقف خلف الأشياء منفصلا عنها حينها…
 
!هل لديك أحلام؟ إذا كانت إجابتك نعم فهذا يعني أنك نائم وحدهم النائمون من تراودهم الأحلام بينما يأخذك الزمن يوما بعد يوم .. ساعة بعد ساعة نحو النهاية. أنت عالق في الزمن هذا النهر الذي يجرفك دون هوادة تجاه الشيخوخة والموت ،، تشعر بأن العمر يمضي وقد فاتك الكثير ولكنك تمني النفس في مستقبل أفضل ... عندما تقول بأن القادم أفضل فهذه ليست كلمة إيجابية كما ت…
 
هذا الضجيج ليس كضجيج الشاحنات على طريق سريعة .. إنه ليس مدوياً كالرعد بل إنه ضجيج خافت ونمطي ويمكن أن يكون ضئيلا ومتباعدا كصوت عقارب ساعة الحائط في غرفة فارغة، لذلك أنت تصف لحظات فراغك التي تحشوها بالتفكير بأنها لحظات سكينة وتأمل والواقع أنك مخدوع أيضاإن المعاناة التي تخلقها موجة التفكير حين ترتفع ذبذبتها وقت الشدائد هي التي تحول بينك وبين الحياة.(…
 
عندما يقول الحكماء بأن التغيير يبدأ من الداخل لا يعني بأنك أنت من يقوم به .. بل هم يلفتون انتباهك لعمقك الداخلي لا لمناورات العقل التي توهمك باتخاذ القرارات .. عليك أن تتخلى عن فكرة التخلي عن الأفعال والسلوكيات .. تخلى عن فكرة التخلي عن الأنا .. لأن ما تصنفه سيئا ليس سيئا .. ما لا يعجبك في نفسك ليس بالضرورة أن يكون سيئا .. أو جيدا…
 
عندما يختل توازنك .. لا تحاول أن تتحرك .. حركتك الخارجية المنفعلة ستودي بك إلى فوضى أكبر .. عليك فقط أن لا تفعل شيئا .. وأن تترك الحياة تتحرك بتلقائية من خلالك .. حتى تتبدى لك طريقك إلى الداخل. التوازن لا يكون بالحركة بل بالسكون
 
المكان الذي أنت فيه الآن هو المكان الذي يجب أن تكون فيه فابدأ الحياة حيث أنت ومارس وجودك الآن .. أنت دائما في المكان المناسب والوقت المناسب فقط كن يقظا.. عُد إلى فرديتك حيث المركز .. حيث الوفرة .. والعطاء .. هناك في الداخل .. أنت غير محتاج
 
أنت تركض لتكون دائما في المقدمة وعندما تكون في المقدمة تكتشف من جديد أن هنالك شخصا ما يسبقك في الأمام .. لا تزال متأخرا ،، هذه هي دائرة المقارنة الوهمية .. هنالك دائما من هو أمامك وهنالك دائما من هو خلفك
 
لا يمكن أن يتحقق التوازن مع الآخر طالما أنك تنظر إليه على أنه آخر، بمعنى أنه كينونة منفصلة عنك أنت تنزلق من فرديتك الوجودية سهوا .. تسقط في شخصيتك ثم تنسى مركزك .. ها أنت تحاصر نفسك في هذه الشخصية ... لا تزال تتحرك فيها وتتوهم أنها أنت ..
 
تتوارى الأنا بين أفكارك ومشاعرك لتحيط نفسها بعالم يلائمها وظروف تضمن لها البقاء .. هي تحدد موقفك وخطة حياتك بينما أنت حبيس في مكان مظلم. مشلول ولا تتحرك إلا على كرسي مدولب. تدفعك الأنا في الاتجاه التي تريد وتتحكم بمصيرك
 
Loading …

دليل مرجعي سريع

حقوق الطبع والنشر 2021 | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | شروط الخدمة
Google login Twitter login Classic login