The Maya عمومي
[search 0]
أكثر

تنزيل التطبيق!

show episodes
 
صبحية مع مايا على فنجان قهوة تحكوا خلالها عن الصحة النفسية و تطوير ذاتك من خلال التعرف على مصادر افكارك و سلوكياتك الغير بناءة و خلق جو من التحفييز النفسي و المعنوي لصنع التغيير! بزمن أصبحنا فيه كثيرين الانشغال، كثيرين القلق، كثيرين التوتر، يبقى أمامنا خيارين: اما أن نستسلم مع الاغلبية! او نثور على ذاتنا و أنفسنا و نأخذ على عاتقنا مسؤولية صحتنا النفسية و العقلية لفهم تلك الشوائب و العمل على تفكيكها! عقدة فعقدة!!! و هذا البودكاست يمنحك هذه المسافة من التعرف على نفسك و فهمها لعلك تستخرج تلك ال ...
 
Loading …
show series
 
جلسة تأمّل واحدة، كانت سبب هذا التحويل الجذري! ادراك واحد! حقيقة واحدة! يقال: "الجسد يعرف كل الأجوبة" و هذه حقيقة بحتة! و من خلال حلقة اليوم سأكشف لكم كيف تستخدموا عاداتكم المخدرة لفهم الامكم خلفها!
 
الخوف من الرفض يدخل من خلال ثغرات صغيرة جدا ليزعزع مشاعرنا و ثقتنا بأنفسنا، ليقلب موازين نفوسنا و يقول لنا كل الاشياء الغير حقيقية عن أنفسنا و الاشخاص من حولنا! اسمع حتى الاخر، حيث ذكرت لكم بعض الاسئلة التي تساعدكم على فهم خوفكم هذا، بالاضافة الى تمرين صغير يعيد تواصلكم مع هذا الجزء داخل نفوسكم! و لمن يرغب منكم بالمشاركة في ورشة "الشعور بالرفض" الق…
 
لماذا نخاف من الرفض؟ ما حقيقة مشاعرنا؟ ما أسبابه و أين تكمن بداياته؟ ما أشكاله؟ و ما تأثيره؟ هذا الشهر سنتطرّق نحو هذا الموضوع بدقة و تفصيل من خلال ورشة عمل "الخوف من الرفض" ، انتظرونا قريبا!
 
يعتبر التأمل من أفضل الوسائل الشفائية للروح و الجسد...هو معبر النفس الى العالم الأثيري، هو بوابة تشافي و شفاء و علاج للروح! أنصحكم بسماع هالتأمّل كل ما احتجتوا الى تفريغ جسدكم من الطاقات السلبية المحاطة فيكم! هذا ليس بديلا للعلاج و لكنه أداة من أدوات التشافي.
 
الأم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعبا طيّب الأعراق و هاي حقيقة!!! فالتربية أساس نموّ أم تهديم الأمم! من رحم الامها أم تشافيها، يتأثر المستقبل بأجياله بتفعاله بمشاعره بأحاسيسه!! للأم عظمة لا نستطيع حصرها، يكفي أن رب العباد قد اختارها جسر عبور ما بين عالم الروحانيات و الدنيا....و لكن..فلنتذكّر أيضا...بأن الأم أساس صدمات الأطفال التي تكبر لتصبح أشخاص معان…
 
أحيانا منشعر بطاقة منخفضة بدون سبب او مع وجود سبب! أحيانا مننسى مدى قدرتنا و حجم طاقتنا و احيانا منحتاج تذكير واحد فقط لنعود الى حقيقة نفسنا المطلقة! تلك النفس التي تستطيع فعل أي شيء، تستطيع اكتساح أي عقبة، تستطيع تخطي مخاوفها و تستطيع منح السعادة و الحب الى كل ما حولها! هالتمرين هو بمثابة جهاز "alarm" لتصحوا من مشاعركم السلبية و تستشعروا طاقاتكم ا…
 
تعرّف على أربع درجات من الحب....و تعرّف على الأسباب التي تبقي الأم في زواج مؤلم لأجل أولادها و التي تبقي العاشقين معلّقين بأشخاص سامّين في علاقاتهم....و تعرف كيف نحوّل نوعية حياتنا فقط من خلال تغيير نوعية حبنا....
 
السعادة تأتي بمفهوم مختلف و خاص جدا! فكل واحد منا يفسّر السعادة بناء على احساسه، تجاربه، أفكاره و مشاعره! لذا، شاركتكم بأبرز مفاهيم السعادة لدى الناس و طرحت عليكم اسئلة مهمة جدا لتحديد سعادتكم الخاصة بكم و زيادتها!
 
تعلّمنا أن نحدّ على الأموات فقط، و لكن تبقى داخلنا الام كثيرة مناطة بخسارات كثيرة لأشياء و أشخاص كثيرة قد فارقت مساحاتنا بدون انذار الا أننا لم نسمح لنفسنا الحداد عليها قط! فلنسمح لأنفسنا من خلال هذا التأمل أن نحدّ لنطلق سراح تلك الطاقات...
 
هالعام عام مختلف خاصة بعد أحداث ال ٢٠٢٠ ، في ناس كثير بتقول "ان شاء الله نرجع مثل قبل و نرتاح" و لكن الحقيقة انه مستحيل نرجع مثل قبل و لكن أكيد منقدر نرتاح! حتى لو ما تغيّر شي، و حتى لو بقي كل شي مثل ما هو أو صار أسوأ، باييدنا نرتاح! لأن السلام الداخلي ما اله علاقة بالاشياء الخارجية و لأنه الانسان عنده أعظم قوة متوفرة اله تتغيرله حياته...ما هي هذه …
 
الحياة مليئة بالتحديات..و التحديات تأتي بعلب مختلفة...عناوين مختلفة...و لكن كلّها...تحمل لنا هدايا من الله عز و جل...و تبقى قيمة الهدية، فيما نختار أن نتعلمّه من هذه التجارب! انا أؤمن بأن كل تجربة تنقلنا لمساحات و أبعاد جديدة كليا...تحضّرنا...تهندمنا...لنستقبل جزء من شخصيتنا لم نعلم أصلا بوجوده!!!!
 
الحب هو أن تحب الأشخاص لما هم عليه و ليس لم تريد منهم أن يكونوا...و للحب درجات و أنواع! نلوم أنفسنا و نجلدها على علاقات عبرت و لكننا ننسى الشعور الجميل الذي اختبرناه في تلك العلاقة! ننسى بأن الثمن هو فقط على قدر عظمة الحب الذي شعرناه و الحب هو سعادة و لذة المحب! فندعو الله أن ينعم على قلوبنا بالحب و اليوم انا أهديكم رسالة قوية جدا أنتم تحتاجون سماع…
 
كلنا نريد أن نكون أثرياء...نفسيا، روحيا، روحانيا، جسديا، فكريا و ماديا! ليس هناك شخص لا يريد أن ينعم بالمزيد من الصحة، من السعادة، الاطمئنان، و راحة البال! النعيم! و باستطاعتنا أن تفيض حياتنا بالنعيم اذا تعلمنا ٣ أسرار شاركتكم بها من خلال هذه الحلقة لعلّها تكون ذكرى ينتفع بها المؤمنون! شاركوا هذا البودكاست مع من سيستفيد منه و ساهم في نشر الخير!…
 
في زمن كثر فيه التقليد و التماشي مع كل ما هو مألوف، في عصر كل شيء من حولنا يوجّهنا الى ما نأكله، نلبسه، نشعره، نمارسه، نصبحه....كن أنت! ابحث عن نفسك في خلايا صمتك! و استمع!
 
النوم هو من أهم الحاجات لجسم الانسان جسديا و فكريا و نفسيا! حالتنا النفسية تتفاقم مع عدم تنظيم نومنا ممّا يزيد من اضطرابات القلق عندنا، الاكتئاب، زيادة الوزن، عدم التركيز، قلّة الحفظ، الشيخوخة المبكرة، السكّر، و القلب! لذلك، جمعتلكم كل الحلول الطبيعية و المتوفرة لنا من خلال حلقة اليوم، و هي حلول أنا اختبرتها شخصيا و فعلا أحدثت فرق جذري على مش بس نو…
 
أسئلة كثيرة تدور حول موضوع الهدف! و ما الذي يمكّن بعض الأشخاص الرائدين في مجالهم بتحقيق هدفهم و ما الذي يمنع الاخرين! بعد التفكر و البحث وجدت بأن ما يفرٌق بين الأول و الاخر هو ٣ خطوات!!!
 
تأخذنا الحياة نحو منحدرات و مرتفعات و لكن أحيانا تكون المنحدرات عميقة جدا، ننسى خلالها من كنا قبل و نتناسى كيف نصعد مرة أخرى! و شيئا فشيئا، نستسلم لحالة السقوط! في هذا البودكاست سنتعلم كيف نحضر و نتحضر لتغيير مسار عجلة حياتنا و اعادة السيطرة على زمام الأمور!
 
مهما كبرنا، يبقى ذاك الطفل في صدرنا عاشقا للقصص و الروايات! متعطشا للشيق منها! للعبرة المخفية في تفاصيل أحداثها! اليوم رواية الصياد ستغير نظرتك و تقييمك لحياتك! ستعطيك منظارا جديدا لتقييم ما عندك و ما حولك! أتمنى أن تأخذوا منها عبرة تبقى معكم للأبد!
 
تجتاحنا المشاعر و تأخذنا على غفلة فتحاول هزمنا! و تروي لنا كل الروايات الكاذبة لتوقعنا في شباك الاستسلام و الانحدار! ان لم نترصد للتعامل معها قد تحقق مرادها و تغلبنا! في خلقة اليوم سنتعلم ٤ خطوات اساسية في التعامل مع تلك المشاعر السلبية لتخطيها بسلام و التعرف من خلالها على شجاعتنا الخاصة!
 
تماما كما نحتاج أن نشعر بغيرنا...تماما كما نحتاج أن ندعم غيرنا...تماما كما تعلمنا الالتفات لمشاعر الغير..علينا بأنفسنا! فلنفسنا علينا حق! و ذلك لا يجعل منا اناس سيئين كما يهيأ لنا و انما يرتقي بنا!
 
لأن المرونة المشاعرية اساس البرمجة المشاعرية حبيت احكيكم عنها بهالحلقة لعلي فيدكم بمعلومة يكون الها وقع على شعوركم! مقدرتي على تخطي الالم النفسي بسرعة و تعلم كيفية تفادي حدته بالمستقبل هي ما يسمى بالمرونة المشاعرية!
 
لأن الطفولة هي الحقبة الأهم للعقل اللاوعي و التي لها التأثير الأكبر و الأقوى على كل ردات فعلنا الحالية، اخترت لكم هذا التأمل الذي قد يكون مزعجا ببداية الأمر و لكنه حتما سيصبح مريحا و فعالا جدا مع الوقت! هذه التأملات يفضل الاستمرار عليها ٢١ يوما على الأقل في حالة ادراكنا بوجود شوائب نفسية مناطة بالطفولة!…
 
لأن مشاعرنا السلبية في أوجها مع الاحداث الراهنة! و لانني أؤمن بقدرة العقل المدرك على تخطي أشد الصعاب اذا توفرت له المعلومات الصحيحة!!! هذه الحلقة ستعلمك و تمكنك من اجتياز مشاعرك السلبية بكل ايجابية!
 
الثقة النفسية! خاصية يحتاجها الكثير للوصول الى العديد من الاهداف الشخصية و العملية! الثقة مفتاح حياة ناجحة، علاقات ناجحة، فرص أكثر، تحقيق أكبر، اصرار اكبر! الثقة باب التطور! فهنيئا لكم هالمفتاح! هذا التأمل يفضل الالتزام به يوميا لمدة ٢١ يوم لاحداث التغيير المطلوب على مستوى الخلايا العصبية و استحداث خلايا دماغية جديدة!…
 
لأن التأمل هو الجسر الذي يأخذك من مكانك الحالي الى المكان المنشود نفسيا و عقليا لتتحول أفكارك و مشاعرك الى حقيقتك المجسدة على الأرض قررت البدئ برحلة التأملات من خلال هذه السلسلة الجديدة! ان ادخال التأمل كعنصر أساسي في حياتك اليومية له تأثير فارق على نوعية حياتك! خصص وقتا لهذا التأمل كأول شيء تفعله في الصباح و قبل ان تتواصل مع الناس من حولك! او قبل …
 
حديث العصر أم نسميه لعنة العصر أم نعمة العصر؟ ما الذي يجعل الانسان ضعيفا وقت الخوف؟ و كيف يمكننا توجيه طاقاتنا نحو ما ينفعنا؟ ما هي الممارسات و الأفكار التي قد تفيدنا في هذا الوقت العصيب؟ و ما المغزى من كل ما يجول؟ ارسالة سماوية؟ ام ضعف انساني؟ لقد وقفت عقارب الزمن فجأة...و تبدلت الموازين...
 
كثيرا ما نبحث عن الحب خارج حدود نفسنا...في علاقات، عبر أشخاص او أشياء، و لا ندري بأن الحب هو تواصل مع الذات، هو فهم النفس، و حبها! و يظن الكثير بأن حب النفس هو أنانية جاهلين بأن حب النفس هو التقرب من معرفة الذات الالهية!
 
كثار من الناس بتعتقد انه النجاح بيحتاج معطيات خارجية معينة تيثمر! مع التأكيد على انه المعطيات بتساهم و لكن الدور الاساسي بيبقى لشي واحد....عامل واحد...رح احكي عنه بهالحلقة
 
يسعى الانسان جاهدا لنيل محبة و موافقة الناس بكل ما يملك حتى و لو على حساب نفسه! فخلينا نستكشف سوا ليش هاي الفطرة فينا...ليش منشعر بالعار اذا ما انحبينا؟ ليش منخذل نفسنا تنسعد غيرنا؟مين انت؟ مين انت حقيقة؟؟؟؟ انت شو اهتماماتك؟ شو هي سعادتك؟ اسئلة كثير بتخلي عقلك يسرح بالتفكير بحياتك و قراراتك الرئيسية!…
 
Loading …

دليل مرجعي سريع

حقوق الطبع والنشر 2022 | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | شروط الخدمة
Google login Twitter login Classic login