كوثر الناصر عمومي
[search 0]

تنزيل التطبيق!

show episodes
 
Loading …
show series
 
حين تعتاد على الشعور بالقلق حتى في الأوقات التي تكون فيها ظروفك مستقرة إلى حد ما وكأنك ماعدت تثق بأوقات السعادة ولاتطمئن للحظات الهدوءبقلم كوثر الناصر
 
كان جندياً شجاعاً، يقاتل ببسالة في الصفوف الأولى بساحة المعركة، وإذا به يفاجئ برصاصة تأتي من الخلف لتصيب رأسه! لم يكن خلفه سوى رفاقه الجنود، فكيف يغدرون به؟ ما ذنبه؟بقلم كوثر الناصر
 
كنت بعد كتمان طويل أصل لنقطة الانكسار وهنا أنفجر... وأقرر المضي وإغلاق الأبواب خلفي بلا رجعة، فالعلاقة التي كانت جداً قريبة تصبح رسمية للغاية، وذلك العمل الذي كنت أمنحه كامل طاقتي فجأة أرحل عنه! بالنسبة لي سلوكي مبرر جداً لكن بالنسبة للطرف الآخر يكون مفاجئاً، فكيف بعد كل هذا العطاء ابتعدت؟بقلم كوثر الناصر
 
كانت أروى تبكي وهي تخبرني بأسفها على ما آلت إليه الأمور بسبب اختيارها الخاطئ: "لا أدري لماذا فعلت ذلك بنفسي؟ لقد أهدرت ثلاث سنوات من عمري في المكان الخطأ؟ لماذا تجاهلت كل العلامات التحذيرية التي كانت أمامي؟ كنت أعتقد بأني أذكى من ذلك". ولعلك تعرف هذا الشعور، حين تستوعب أنك أهدرت سنوات من عمرك، تمنح وقتك وجهدك للأشخاص الخطأ وللأهداف الخطأ وللمسار ال…
 
هنا أروي ثلاث قصص لشخصيات أعرفها وأتمنى أن يسامحوني.. العامل المشترك بينهم هو أزمة الشعور بالاستحقاق! هل فعلاً رفع الشعور بالاستحقاق يخدمنا أم أنه قد يعمل ضدنا؟بقلم كوثر الناصر
 
كانت المعالجة النفسية بات بيرسون في بدايات عملها تتعجب حين يأتيها أشخاص مميزون ويملكون مواهب جيدة ومع ذلك لايصلون لما يريدونه، رغم كل مايبذلونه من جهد وكأن هناك جداراً غير مرئي يصطدمون به كل مرة!بقلم كوثر الناصر
 
كنت أؤمن مثل كثير منا أن لوم الذات (مفيد) فهو سيدفعنا للتحسن المستمر، ويدل على امتلاكنا لضميرٍ حيٍ يحمينا من الوقوع في الخطأ مرة أخرى، وأننا نستحق بعض العقاب الذاتي حتى نكون أكثر حرصاً. لكن في ذات الوقت قد تلاحظ أن هذا اللوم يستنفذ طاقتك..يدمر مزاجك.. يجعلك تود لو تهرب.. تهرب..بالنوم .. بالجوال..بأي شيء. فهل فعلاً لوم الذات يخدم تقدمك أم يرجع خطوات…
 
نكرر دائماً أننا لانعبأ بنظرة الآخرين لنا إطلاقاً وأننا مكتفين بذواتنا! ولكن هل فعلاً يمكننا ذلك؟ يقول وليم جيمس مؤلف كتاب مبادئ علم النفس: "أنه لايوجد عقاب أشد شيطانية من أن ينطلق المرء ساعياً في المجتمع من دون أن يلاحظه أحد بالمرة! أن تدخل مكاناً فلايتلفت إليك أحد، أن تتكلم فلا يرد عليك أحد، وأن لايعبأ أحد بما تفعل، وكأنك كائن لاوجود له، حينها سي…
 
كانت أمي دائما تقول عني (سبع صنايع والحظ ضايع) بسبب تعدد الهوايات لدي وكان يصعب علي أن أحدد واحدة منها لتكون هي شغفي الأوحد لو مررت بحالة مشابهه فهذه الحلقة لكبقلم كوثر الناصر
 
البدايات غالباً جميلة.. معظمنا عندما نبدأ علاقة أو مشروع أو تعلم مهارة جديدة، نكون في قمة حماسنا ومتعتنا ثم تبدأ العقبات والصعوبات في الظهور والنتائج تتأخر فنتساءل هل أتمسك لأظفر بثمار الصبر؟ أو أتخلى وأرحل بسلام؟بقلم كوثر الناصر
 
تولد العديد من الأسئلة من تجاربنا المؤلمة مثل: لماذا رحل؟ لماذا عوملت بهذه الطريقة؟ لماذا أنا؟ ونظل نبحث عن إجابة تخرس السؤال الذي يضج فينا، نريد أن ننجو من دوامة التفكير به.. لكنه يحاصرنا، ويعلو صوته كلما خلونا بأنفسنا. فكيف نتعامل مع هذه الأسئلة؟بقلم كوثر الناصر
 
يخشى الكثير من الناس قبول تواضع الحال بأنهم ليسوا استثنائيون ومجرد بشر عاديون يعتقدون أنهم إذا أصبحوا عاديين فلن يكونوا عظماء يوماً وستكون حياتهم كلها غير ذات معنى فما معنى أن تكون عظيماً؟بقلم كوثر الناصر
 
الخوف الذي يعطل حياتنا فعلاً غالباً لا يكون من أشياء مادية كالظلام والأماكن المرتفعة بل عبارة عن مخاوف عميقة مختبئة الموسيقى من إبداع: https://www.youtube.com/channel/UCHGKzcv_EzPnJsiNP4apDvQبقلم كوثر الناصر
 
في هذه الحلقة أناقش 3 حواجز رئيسية تعيقنا من التحرر من أوجاع الماضي وهنا الكتيب الذي ذكرته في الحلقة: https://drive.google.com/file/d/1RYFsfY5x08nQxQ62iokjYyJZ4Vn8_2lG/view?usp=sharing رابط موقع الأخصائية نورة الصفيري: http://www.noraconsult.com/ الموسيقى من إبداع: https://www.youtube.com/channel/UCHGKzcv_EzPnJsiNP4apDvQ…
 
تصور أن تقضي اثني عشر عاماً تكتب مذكراتك الشخصية، بكل شفافية، اعتقاداً منك أن لا أحد سيقرؤها، ثم بعد رحيلك عن الدنيا تنشر هذه المذكرات ليقرأها الملايين حول العالم! تابع القصة ضمن موضوع أنت كفاية ................................................... موسيقى الحلقة من العازف: https://www.youtube.com/channel/UCHGKzcv_EzPnJsiNP4apDvQ .....................…
 
ربما مررت بهذه الحالة حين تأتي نهاية اليوم وتذهب لسريرك والإرهاق يستولي على جسدك .. يمر في ذهنك شريط أحداث هذا اليوم فتجده عادياً للغاية ويملؤه الروتين أكثر من اللازم لتحدث نفسك: "كيف انتهى يومي بدون (إنجاز) يذكر رغم كل الجهد الذي بذلته!" كيف أتعامل مع هذه الحالة؟بقلم كوثر الناصر
 
Loading …

دليل مرجعي سريع

حقوق الطبع والنشر 2022 | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية | شروط الخدمة
Google login Twitter login Classic login